كركوك| فلاحون كورد وتركمان يتظاهرون ضد الاستيلاء على أراضيهم

تستمر وحداتٌ عسكرية تتبع للجيش العراقي بممارسة التضييق على المزارعين الكورد في كركوك بمنعهم من ممارسة أعمالهم الزراعية

فلاحون كورد وتركمان يجتمعون داخل خيمة اعتصام
فلاحون كورد وتركمان يجتمعون داخل خيمة اعتصام

أربيل (كوردستان 24)- يستمر فلاحون كورد وتركمان في قرى تابعة لمحافظة كركوك، منذ 14 يوماً، في التظاهر، احتجاجاً على استيلاء الجيش العراقي على أراضيهم الزراعية.

وقال أحد المزارعين لـ كوردستان 24، إنهم مجموعة من فلاحين كورد وتركمان مستمرون في التظاهر ضد تعريب مناطقهم، لكن "لم يأت أي أحد" إليهم حتى الآن لمعرفة مطالبهم.

ويجتمع جميع هؤلاء الفلاحين والقرويين على رأيٍ واحد، وهو مواصلة التظاهر لحين إلغاء "قرار الاستيلاء على أراضيهم".



وبحسب مراسل كوردستان 24 في كركوك، فإن هناك "جهوداً على مستوى عالٍ لحل مشكلات الفلاحين وإلغاء قرارات نظام البعث، لكن حتى الآن يبقى الموضوع في إطار الوعود".

في وقتٍ أشار مزارعٌ آخر إلى أنه من المقرر أن يزورهم اليوم قائد عمليات كركوك بعد أن طلب الرئيس بارزاني من كبار المسؤولين في بغداد حل القضية.

وتستمر وحداتٌ عسكرية تتبع للجيش العراقي بممارسة التضييق على المزارعين الكورد في كركوك بمنعهم من ممارسة أعمالهم الزراعية.



في خطوةٍ توصف بأنها "تستهدف وجودهم وإجبارهم على إخلاء منازلهم وأراضيهم، لإسكان العرب الوافدين مكانهم".

وفي وقتٍ سابق، طالب ممثل الفلاحين في كركوك القيادة السياسية الكوردستانية، بـ "التدخّل في أسرع وقتٍ ممكن، لإنهاء الوضع المتوتر في منطقتهم"، والذي وصفه بـ "السيء للغاية".



وكان الرئيس مسعود بارزاني دعا رئيس الحكومة العراقية محمد شياع السوداني إلى إنهاء التدخلات العسكرية في الأراضي الواقعة ضمن المناطق المتنازع عليها.

وحينها، قال مسؤول الفرع الثالث للحزب الديمقراطي الكوردستاني بكركوك، محمد كمال، إن بغداد وعدت الرئيس بارزاني بوقف الإجراءات العسكرية وعدم إرسال القوات إلى قريتي "توبزاوا" و"تركالان".

كما وعدت بإيقاف بناء التجمع السكني المخصص لضباط الجيش العراقي في قرية "تركالان".